خبراء يدعون إلى زيادة إنتاج الغذاء وتقليل استهلاك المياه في آسيا

الاقتصادية 13 اكتوبر 2010

طالب خبراء دوليون في مؤتمر إقليمي بالفلبين دول آسيا بضرورة إصلاح أنظمة الري القديمة لديها بهدف إنتاج المزيد من الغذاء بأقل قدر من المياه نظرا لضعف موارد المياه المتاحة الآن. وأشار الخبراء المتخصصون في قضايا المياه والري إلى أن بعض أقدم وأكبر أنظمة الري في العالم موجودة في منطقة آسيا التي تشهد نموا مطردا في الطلب على الغذاء حيث من المتوقع أن يزيد هذا الطلب بنسبة 90% عن مستواه الحالي بحلول 2030.
ووفقا لدراسة حملت عنوان “إنتاج المزيد من الغذاء بأقل قدر من الماء” فإن أغلب أنظمة الري الموجودة في دول آسيا حاليا بنيت قبل عقد السبعينيات ولا تستطيع أن توفر احتياجات المزارعين حاليا.
ووفقا للتقديرات فإن عدد سكان آسيا سوف يرتفع من 5ر3 مليار نسمة حاليا إلى حوالي 5 مليارات نسمة عام 2050. “وإطعام 5ر1 مليار نسمة إضافيين سوف يتطلب أنظمة ري تستطيع زيادة إنتاجية كل قطرة من الماء” على حد قول الدراسة التي عرضت خلال المنتدى الاقتصادي الذي ينظمه بنك التنمية الآسيوي في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وأشارت الدراسة إلى أنه في حين زادت مساحات الأراضي الزراعية المروية في أغلب دول آسيا فإن معدل الإنتاجية بالنسبة لكميات المياه المستخدمة مازال منخفضا. كما تراجع معدل إنتاجية الأرض خلال الفترة الأخيرة. وقالت الدراسة التي أعدها المعهد الدولي لإدارة المياه ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة )فاو( إن آسيا تحتاج إلى إيجاد طرق تجعل أنظمة الري لديها أكثر كفاءة وإنتاجية بدون استخدام مزيد من المياه.
شارك في المنتدى الذي ينظمه بنك التنمية الآسيوي أكثر من 600 خبير ومسئول في مجال المياه من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات التي تواجه آسيا في مجال المياه وتحديد وسائل التصدي لها.
كان المنتدى قد حذر في وقت سابق من أن آسيا سوف تواجه أزمة مياه حادة خلال 20 عاما إذا لم تحسن طرق التعامل مع المياه لزيادة كفاءة استهلاك هذه المياه. ووفقا لتقديرات بنك التنمية الآسيوية فإن آسيا ستواجه عجزا في إمدادات المياه بنسبة 40% عام 2030 وهو ما يؤدي إلى نقص كبير في إنتاج الغذاء والطاقة.

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*