أزمة مياة حادة في آسيا خلال 20 عاما


الاقتصادية 12 اكتوبر 2010
حذر البنك الاسيوي للتنمية اليوم من أن القارة قد تتعرض لأزمة مياه حادة خلال 20 عاما ما لم يتم استغلال الموارد الاخذة في التناقص وادارتها بشكل فعال. وقال أرجون تابان، المستشار البارز بالبنك في العاصمة الفلبينية مانيلا، “آسيا في منتصف أزمة مياة متضخمة، يرجح ان تتفاقم في حال تركت دون مواجهة”.
واضاف تابان على هامش مؤتمر عن المياه استمر لمدة 5 أيام في مانيلا إن “نصيب الفرد من موارد المياه في البلاد يتراجع في كل مكان .. وهوا ما يهدد الإنتاج الغذائي .. ويؤثر أيضا على أمن الطاقة”. شارك أكثر من 600 مسئول حكومي وممثل لمنظمات غير حكومية وشركات خاصة في المؤتمر الذي نظمه البنك بهدف البحث عن حلول لأزمة المياه المتفاقمة في المنطقة.
وأشار البنك الاسيوي إلى أن عدد السكان المتزايد، والتمدن السريع والطلب على المياه من قطاعات الزراعة والطاقة والصناعة والمناطق الحضرية، قد ترك مخزونات المياه في الكثير من الدول الآسيوية في وضع خطير.
وقال البنك “هناك تقديرات تشير إلى أنه في حلول عام 2030 سيكون هناك عجزا نسبته 40% فين العرض من إمدادات المياه والطلب في المنطقة ، مع تعرض الإنتاج الغذائي لتهديد وتزايد التوترات عبر الحدود بشأن موارد المياه المشتركة في أحواض الأنهار”.
وأعرب البنك عن أسفه الشديد من أن مخزون المياه الجديد يتضاءل، ومن أن استخدام المياه في آسيا لا يزال يتسم بعدم الكفاة والتبديد. وأشار إلى أن التسرب في أنظمة إمدادات المياه في المناطق الحضرية وحده يشكل خسارة كبيرة تبلغ 29 مليار متر مكعب سنويا في آسيا، بقيمة تبلغ حوالي 9 مليارات دولار. ودعا تابان إلى مزيد من المشاركة من قبل القطاع الخاص في إدارة مرافق المياه من أجل المساعدة في تحسين كفاءتها.

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*