المياه.. أزمة المستقبل

عبدالعزيز بن جبرين الجبرين
الرياض 26 يوليو 2010

إن ما تعانيه اليوم مدن المملكة وخاصة منطقة الرياض من أزمة في نقص المياه خاصة في فترة الصيف فإن ذلك أمر لافت للنظر ولا نعلم هل ستنتهي هذه الأزمة قريباً بتوفير الكثير من محطات التحلية والبحث عن المناطق التي تتوفر فيها مياه جوفية لاستخراجها أم ستتفاقم الأزمة مع اتساع المدن في كثرة المخططات والتزايد السريع للسكان وتدفق الوافدين عبر مكاتب الاستقدام، فهل هناك دراسة جدية لإنهاء هذه الأزمة التي تستفحل كل يوم أم سنواجه في المستقبل القريب أزمة مرعبة في نقص المياه وعدم توفرها فعندئذ تتعسر الحلول لأن الماء هو المصدر الرئيسي للحياة ولأن مسألة المياه ليست كمسألة المشاريع الإنمائية والمشاريع الاقتصادية التي تحتاج إلى دراسات متكررة وفترات زمنية لا فرق أن تكون فترات زمنية قريبة أو بعيدة ولكن الوضع يختلف تماماً لموضوع المياه والاسراع في حل هذه الأزمة الخطيرة التي هي أهم ما يجب أن تكون فيه الانجازات السريعة.
فيجب على الوزير والمسؤولين ان يبذلوا الجهد في سد رمق المواطنين وتقديم كافة السبل لتوفير المياه، وبالنسبة للمراقبين فعليهم مخافة الله في الناس يسجلون المخالفات السريعة على بعض المنازل علماً ان المياه الخارجة من منازلهم لغسيل المنزل بعد موجات الغبار ويكون في غضون الشهر مرة لغسيل منزلهم ويشددون على أصحاب المنازل متوسطي الدخل، أما أصحاب المنازل مرتفعو الدخل والذين يسكنون في بعض الأحياء يغض الطرف عنهم.
هذا ويجب أن يكون هناك الحرص والمتابعة مصلحة المياه والمؤسسة المشغلة في الأحياء لسائقي الوايتات وهم يستغلون فرصة هذه الأزمة في التلاعب بالأسعار الباهظة الذي تضر بالمواطنين خاصة من ذوي الدخل المحدود فيجب معاقبة هؤلاء وردعهم في استغلال الأوضاع والضرر بالمواطنين.
وفق الله الجميع لما فيه الخير.

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*