الوطن العربي دخل مرحلة المعاناة الحقيقية لنقص الموارد المائية


دعا مركز متخصص في الدراسات المائية تابع لجامعة الدول العربية اليوم ضرورة حماية الموارد المائية العربية والحفاظ عليها. وقال مركز الدراسات المائية والأمن المائي العربي ومقره دمشق في بيان بمناسبة احياء اليوم العربي للمياه الذي يصادف غدا تحت عنوان (من أجل الأمن المائي العربي المشترك) انه يتعين على جميع المسؤولين وفعاليات المجتمع المحلي المعنية وكل مواطن عربي للقيام بما في وسعه لحماية كل قطرة ماء عربية وتوفيرها للأجيال القادمة من اجل تأمين تنمية مستدامة في المنطقة العربية وتحقيق الأمن المائي العربي.
وأشار المركز الى انه أصبح هناك قناعة لدى الدول العربية بأن مسألة الماء يجب أن تكون من أولويات السياسات الوطنية والاقليمية خاصة وأن الوطن العربي دخل مرحلة المعاناة الحقيقية الناجمة عن نقص الموارد المائية. وأوضح البيان أن المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم فقرا بالمياه بسبب وقوع معظمها في بيئة صحراوية جافة وشبه جافة الى جانب تزايد النمو السكاني والتوسع العمراني وزيادة الطلب على المياه وتلوث بعض الموارد المائية وسوء استخدامها وتوزيعها وادارتها فضلا عن التأثيرات السلبية للاحتباس الحراري والتغيرات المناخية .
وأشار المركز الى أن المثل الصارخ لاغتصاب الحقوق العربية بما فيها المياه يظل احتلال اسرائيل للأراضي العربية سواء الأراضي الفلسطينية المحتلة أو الجولان السوري المحتل أو الجنوب اللبناني وسيطرتها وسرقتها للمياه العربية سواء المياه السطحية والجوفية وتلك التي تنهبها بشتى الطرق في خرق فاضح لكل القوانين والتشريعات الدولية.
وأوضح المركز أن المجلس الوزاري العربي للمياه انتهى من وضع استراتيجية الأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة التي من شأنها أن تضمن الحفاظ على الموارد المائية المتاحة كما ونوعا.

الاقتصادية 2 مارس 2011

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*