دول الخليج: ستعطش حين ينضب النفط

دول الخليج: ستعطش حين ينضب النفط
صحيفة الوقت البحرينية (2006)

تشتمل التصاوير الثلاثة التي أصدرها موقع الأرشيف الدولي للشبكات متابعة للقضايا التي بينتها الحلقة السابقة والتي نشرت في ‘’الوقت’’ أمس، وتتميز بأنها تجمع بين الأشد إمتاعاً والأكثر بعثاً على الرعب. فمن ناحية يلقي المصور الأول الضوء على صناعة الأفلام العالمية والتي برزت فيها هوليوود كالمنتصرة في كل مكان ما عدا في الهند حيث تنتصب الأفلام الهندية، التي لم تحز أبداً على مباركة خبراء السينما ونقادها، أمام القوة الأميركية مثبتة أقدام صناعتها المحلية في شبه القارة الهندية، ولربما انتشرت وسط امتدادات التجمعات الهندية في العالم. ينتصب ذلك في وقت لا تبدو فيه صناعة السينما العريقة في إيطاليا وفرنسا، وإلى حد ما في بريطانيا، بقادرة على المواجهة، وإن كانت الأسباب في ذلك مختلفة تماماً عن أسباب نجاح السينما الهندية.
ويبحث المصور الثاني أساليب المواصلات في بلاد العالم أجمع واستخداماتها والحقائق المتعلقة بها. وأولها كيف استخدم البالون في أول قصف جوي قامت به النمسا لجزيرة مورانو. ثم يعرض كيف يمكن لأكثر الوسائل سلامة أن يصبح استخدامها مميتاً كما هو الحال مع الدراجة الهوائية والتي هي وسيلة المواصلات الأكثر استخداما وانتشارا في العالم. حيث يوجد اليوم 4,1 بليون دراجة هوائية مقابل 400 مليون سيارة. ونجد أنه يوجد بالصين ما يقارب من 500 مليون دراجة هوائية تؤدي إلى موت أكثر من 35 ألف صيني نتيجة الحوادث سنويا. ويبحث المصور الثالث وضعية الماء في الكون. ويعرض المصور أنه في كل دقيقة يموت سبعة أشخاص نتيجة انعدام الماء أو الماء الملوث. ويشير التقرير إلى احتمالات نشوب حروب مستقبلية بسبب المياه. ويبين احتمال نشوب حروب حول مصادر المياه بعد أن تجف الأنهار ويتغير المناخ.
سرقة العرض: صناعة السينما العالمية
بينما تواصل هوليود النجاح في تصدير أفلامها بميزانياتها الضخمة لم تتمكن من تحقيق ذلك الاختراق في بلد واحد هو الهند، حيث أخذ بروز بوليوود الجماهير الهندية كما العاصفة. ويقال إن بوليوود (أومموبي/بومبي) تنتج أفلاماً أكثر من أي صناعة أفلام في العالم بما فيها هوليوود. وتفتقد بوليوود إلى التكتل الإعلامي واستديوهات الأفلام الضخمة التي جعلت من هوليوود محطة توليد عالمية للسينما. وحيث أن أفلام بوليوود تمول أساساً من القطاع الخاص (بما فيها المافيا) فإن التصدير الواسع لبلاد أخرى سيظل غير متوقع إلى أن تنضج الصناعة نحو وضعية أقرب إلى هوليوود.
التجول في الجوار: مواصلات العصر
1849 تاريخ أول هجوم جوي موثق، حينما قام بالون نمساوي يعمل بالهواء الساخن وألقى قنبلة بزنة 50 رطلاً على جزيرة مورانو بالقرب من البندقية.
7000 حقيبة هو معدل الحقائب التي تفقد يوميا وسط صناعة الطيران، حيث تُفقَد 5 حقائب بين كل ألف حقيبة يجري نقلها.
385 مليون دولار: حجم الأضرار التي تسببها هجمات الطيور حسب منظمة ادارة الطيران الفيدرالي
397,18 باص في أكبر أسطول نقل تملكه مؤسسة أندريه براديش للنقل في الهند.
1,6 مليون جمل في الصومال وهو أكبر قطيع من نوعه في العالم.
7,7 مليون نسمة، عدد سكان الصومال.
4000 ميل
هي المسافة بين إثيوبيا إلى أفريقيا الجنوبية، وكان شعب البانتو يمشيها في القرن الثامن عشر اقتفاء للمراعي المتجددة للقطعان. وكان البانتو يقولون إنهم في الطريق ‘’ينغمسون في حماقات الشباب’’ وهم يمرون بتجمعات سكانية متعددة منها قبائل الماساي في كينيا والزولو في جنوب أفريقيا والماوكاو في تنزانيا والياو في الموزمبيق والتوتسي/الهوتو في رواندا والباغندا في أوغندا.
حقائق
8 سنوات هي أطول رحلة بعربة يجرها حصان وأنهيت عام 1998 وقامت بها عائلة بريطانية قطعت 17,200 ميل حول العالم.
567,938 دولاراً هو المبلغ الذي تقدر مؤسسة بانوس للبحث أنه قيمة الفيل التي يساهم بها في عمره الممتد لـ 70 عاماً ضمن موارد السياحة بكينيا.
832,80 عدد عربات الريكشو المرخصة في دلهي بالهند.
000,500 عدد عربات الريكشو المقدر وجودها في دلهي.
053,12 عدد عربات التاكسي الصفراء في نيويورك.
الدراجة
أكثر وسائل النقل شعبية في العالم في الوقت الراهن هي الدراجة.
هناك 1,4 بليون دراجة مستخدمة في العالم مقابل 400 مليون سيارة.
ويوجد في الصين لوحدها 500 مليون دراجة قيد الاستخدام.
يموت في الصين سنويا 35000 من راكبي الدراجات نتيجة وضعية حوادث الدراجات.
السواقون في أرمينيا
347 هو متوسط عدد الناس الذين يجرحون أو يقتلون في أرمينيا لكل 1000 عربة، مما يجعل الأرمن أسوأ السائقين في العالم. يبلغ العدد في الولايات المتحدة .16
214% نسبة نمو اليخوت العملاقة (80 قدما ويزيد) منذ عام ,1996 حيث زادت من 2800 إلى 6000 اليوم.
3,356 كلفة شهر العسل بالولايات المتحدة والذي يستمر عادة لمدة تسعة أيام ويتضمن رحلة إلى الجزر الكاريبية أو البهاما أو أوروبا.
نصف الكأس الفارغ: حروب الماء القادمة
يموت 7 أشخاص في كل دقيقة بسبب انعدام الماء أو لسوئه.
هل يقبع الحل تحت أقدامنا؟
بينما تجف البحيرات والأنهار، لربما يقع الحل تحت أقدامنا، في شبكات طبقات الماء الهائلة والغير مستغلة والقائمة تحت السطح. فلقد حددت الأمم المتحدة 000,400,23 كم مربع من قنوات المياه الجوفية، وهي تزيد بمقدار 547 مرة عن كل أنهر الأرض مجتمعة. ويُعْتقد أن 98% من الماء الذي يمكن الوصول إليه يقع ضمن طبقات صخرية وكأنها بمثابة مياه ‘’حفريات’’ يزيد عمر الماء بها على المليون عاما. وحتى الآن كان الحفر العميق لتلك المياه خارجاً عن السؤال (يبلغ وزن الياردة المربعة من الماء طناً واحداً)، إلا أن أساليب الحفر التي طورتها صناعة النفط باتت تغير الصورة. وتجتاز تلك الطبقات المائية الحدود الوطنية، مما يجعل حقوق الحصول عليها مسألة خلاف واسع، ولربما تشكل أسباباً للصراعات المستقبلية.
الماء للناس
60% من الحالات لا تتحقق على الدوام فيها تناسب التوزيع بين السكان والماء، مما يترك في أحيان كثيرة أقاليم كثيفة السكان تشح بها موارد الماء. وهذا قائم في آسيا، حيث يتوجب عليها أن توفر معيشة 60 في المئة من سكان الكون بـ 36% من ماء العالم، حسب الجدول أدناه
هل ستنشب حروب؟
بين كل المياه الموجودة على الأرض هناك 5,2% حلوة، وأقل من 007,0% منها يمكن للناس استخدامه عبر الأنهر والبحيرات والجداول. وإزاء تزايد عدد سكان العالم، وارتفاع درجة الحرارة، والتغيرات المناخية، وانتشار الأمراض، يضحي الماء النظيف أكثر أهمية (وأيضاً أقل ندرة). وحذر كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة في عام 2000 من الصراعات الوطنية حول المياه قد تكون حبلى ‘’ببذور صراعات عنيفة’’. وتنقسم الآراء حول احتمال نشوب ‘’حروب مياه’’. ولقد حدثت 1831 مواجهات بين الدول ذات علاقة بالمياه. ولقد انتهى 1228 منها نهايات سلمية، بينما تضمن 21 صراعاً بينها عنفاً عسكرياً (18 مواجهة بين إسرائيل وجيرانها). يضاف إلى ذلك أنه هناك القليل من البقاع في العالم حيث تجد دولة فقيرة بالمياه نفسها في وضع عسكري مؤات لمهاجمة دولة مجاورة وغنية بالمياه. إلى أنه لا يزال يعتقد الكثير من الخبراء أنه وبقدر تحول النقص في المياه إلى شح حاد فإن البلاد (أو المجتمعات المحلية) ستلجأ إلى العنف لري ظمئها.
الطبقات المائية الرئيسة
يمكن لطبقة جوراني بأميركا الجنوبية أن تنتج 100 لتر من الماء لـ 5,5 بليون من الناس لـ 200 عام.
يبلغ حجم طبقة صخور النوبة الرملية 000,500 مرة من الجريان السنوي لنهر النيل، إلا أن المناخ الصحراوي يحد من تجديد مخزون الطبقة في الأسفل، مما يجعل استخدام الطبقة المائية بمثابة ضخ من خزان لا يتجدد.
قضايا
1907 إشارات إنذار بلغ استخدام الناس للمياه عام 1970 نصف استخدامهم له حالياً. وحيث تعزى نسبة 80% من أمراض العالم النامي إلى المياه الملوثة، وبالنظر إلى التزايد الضخم للسكان باتت مسألة ضرورة إدارة المصادر المائية أمراً بارزا للعيان.
2003 الجفاف والقذارة
لا يمتلك ما يزيد على 3,1 بلايين من سكان العالم أي اتصال بالماء النظيف. ويموت في كل عام 2,2 بليون شخص من أمراض تتعلق بمستوى النظافة المتدني للماء أو مياه الشرب الملوثة، وهو ما يعني حدوث 10000 حالة وفاة من الماء السيئ (أو لانعدام الماء) يومياً.
2025 حين يظمأ العالم
تقدر الأمم المتحدة أنه ستنخفض نسبة وجود الماء إزاء السكان إلى الثلث في العشرين سنة المقبلة. وستكون الأمور على أشدها في أفريقيا والشرق الأوسط، حيث يتزايد عدد السكان بشكل كبير بالتوازي مع جفاف الأنهار.

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*