مصيدة الجوع العالمية


من بين العناصر الرئيسة لمشكلة الجوع ما يلي:
– الإنتاج لإطعام عدد سكان العالم المتوقع أن يبلغ تسعة مليارات نسمة عام 2050، يتطلب زيادة اللحوم، والحبوب، بنسبة 110 في المائة، و135 في المائة على التوالي. غير أنه من المتوقع أن يكون نمو إنتاج المحاصيل بطيئاً. ويجادل المقرض الزراعي الهولندي، Roadbabk، بأن النظام الغذائي العالمي ”غير المستدام”، يشكل تهديداً للسلامة الغذائية العالمية في الأجل الطويل”.
– على الصعيد البيئي، يصعب التنبؤ بالآثار البيئية للتغير المناخي على الزراعة. ويمكن أن تعزز الإنتاج في بعض المناطق. غير أن أنماط سقوط الأمطار المتغيرة عموماً، والمزيد من حالات التطرف المناخي، ستزيد عدد الأطفال ضعيفي التغذية بنسبة 25 في المائة، وفقاً لنماذج طورها المعهد الدولي لأبحاث السياسات الغذائية.
– على صعيد الأسواق الغذائية، ينفق فقراء العالم ما بين نصف وأربعة أخماس دخلهم على الغذاء، الأمر الذي يجعلهم معرضين بشدة لتغيرات الأسعار. ووفقاً لبيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فإن أسعار الغذاء تبلغ ضعف ما كانت عليه عام 2002، الأمر الذي يضيف ما يقدر بـ10 في المائة من الناس المدفوعين نحو الفقر.
– أما على الصعيد السياسي، فقد تم استخدام الجوع كسلاح من أوكرانيا تحت حكم جوزيف ستالين، وإلى إثيوبيا تحت حكم منغيستو هايلي مريم. وحتى حين لا يكونون أهدافا للجوع، فإن عدد من تم إخراجهم من بيوتهم بسبب الصراعات، أو الاضطهاد، بلغ 43 مليون شخص في نهاية العام الماضي، وهو ما يراكم المزيد من الضغوط على الأراضي، وعلى الإمدادات الغذائية.

الاقتصادية عن فايننشال تايمز 5 ديسمبر 2010

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*