الاستهلاك المحلي للطاقة يرتفع 8% سنوياً

اعتبر رئيس مركز السياسات البترولية والتوقعات الاستراتيجية الدكتور راشد أبانمي، أن استيراد السعودية لـ «الديزل» في فصل الصيف تحديداً «أمر طبيعي»، مستبعداً أن يكون هذا الاستيراد بسبب تباطؤ في أداء شركة أرامكو السعودية. وقال إن استيراد الديزل أو بعض المشتقات النفطية من الخارج في حد ذاته أمر طبيعي ومستقل تماماً عن إنتاج الزيت الخام، وذلك لتوفير الكميات المطلوبة للاستهلاك، خصوصاً في فصل الصيف، وتحديداً في شهر رمضان الكريم.
جاء ذلك إثر انتقادات وجهها عدد من المختصين والمهتمين حول ما تم تداوله أن المملكة ستستورد كميات شبه قياسية من وقود الديزل هذا الصيف لمواكبة زيادة الاستهلاك، مطالبين بوجود صناعات تحويلية تلبي احتياجات السوق المحلي. وقال أبانمي: «في فصل الصيف من كل عام يتزايد استهلاك الكهرباء بشكل كبير عن باقي الفصول الأخرى»، مؤكداً أن ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة من الحلول المثلى للحد من الاستهلاك المرتفع للطاقة محلياً. وتابع أبانمي «إن استيراد الديزل من الخارج لسد النقص، ليس بسبب تباطؤ في أداء شركة أرامكو»، مبيناً أن «السعودية تتجه بشكل جدي نحو معالجة قضية ترشيد استهلاك الطاقة، وصناع القرار في المملكة أدركوا أهمية تفعيل المبادرات المتعلقة بتنويع وترشيد مصادر الطاقة، في وقت تستهلك فيه المملكة 4 ملايين برميل نفط مكافئ يومياً لسد احتياجات 30 مليون نسمة يعيشون في البلاد، مما يوضح أن هناك نوعاً من عدم الترشيد في الاستخدام لمصادر الطاقة». وأضاف أبانمي إن «الاستهلاك المحلي للطاقة يزداد سنوياً بنسبة 6 إلى 8 %، مما يؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد المحلي، ما يستدعي وضع الحلول الجذرية والسعي لتوفير متطلبات ترشيد استهلاك الطاقة».
الشرق السعودية 28 مايو 2013

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*