الأزمة الأخيرة

اسم الكتاب: الأزمة الأخيرة
المؤلف: طوني صغبيني
عدد الصفحات: 256
الناشر: الدار العربية للعلوم 2011

عن الكتاب:
أزمة الطاقة أو ما يطلق عليها البعض “الأزمة الأخيرة”، هي موضوع هذا الكتاب الذي يقدم من خلاله “طوني صغبيني”، قراءة جديدة للتاريخ تراه “لا يسرف من دون طاقة”؛ فلولا اختراع الدولاب والمحراث اللذان وفّرا طاقة هائلة، لما حصل التحوّل من القرى البسيطة إلى المدن الزراعية التي تعيل آلاف البشر، ولولا الطاقة التي قدّمها الهواء للأشرعة لما كان لكولومبس أن يطأ أميركا، كما أنه لولا الفحم ومن بعده النفط لما كان هنالك من ثورة صناعية ودول قومية مركزية ثم عولمة وقرية كونية واحدة. من هذه المنطلقات يرتكز هذا الكتاب على ثلاثة مواضيع حاسمة على مستقبل حضارتنا والتي يسود حولها حالياً الكثير من الغموض والتشويش والمعلومات الخاطئة وهي: الحقيقة حول أزمة الطاقة، الحقيقة حول قدرة الطاقة البديلة، ومستقبل العالم بعد النفط على ضوء الحقيقتين السابقتين. ويكتمل الكتاب بفصل خاص عن انعكاسات أزمة الطاقة على لبنان الذي يعتبر من أكثر الدول هشاشة في هذا المجال كونه يعتمد في 97 في المئة من طاقته على الوقود الكربوني (من أعلى نسبة في العالم). كذلك يتضمن الكتاب مقالات أخرى عن مكافحة التغير المناخي، وأسباب غياب لبنان والعالم العربي عن مناقشة أزمة الطاقة في الكتب والإعلام. من هنا تبدو أهمية هذه الدراسة التي تعالج أزمة الطاقة وما يتفرع عنها من معطيات اقتصادية – سوسيولوجية سياسية حول أسوأ أزمة تاريخية ستؤثر على مجتمعاتنا لسنوات طويلة مستقبلاً. فضلاً عن أن الدراسة تعرض المعطيات والخلاصات التي تتشاركها اليوم العديد من مراكز الدراسات والمنظمات الحكومية كما هي بهدف التنبيه إلى الخطورة البالغة لأزمة الطاقة وبغية إعلام القارئ بحقيقة الأزمة وحث الأفراد والسلطات على التحرك لمواجهتها.
على متن هذا الكتاب ستتعرف على: • الأزمة الخفية للطاقة التي تقف خلف العديد من التحولات والأزمات العالمية وأسبابها الحقيقية بعيداً عن إعلام الشركات الدولية وتطمينات الحكومات المحلية. • لماذا لا يمكن للنفط أن يستمر كمصدر للطاقة لأكثر من عقود معدودة. • لماذا لا يمكن لأي نوع من أنواع الطاقة البديلة، أن يحلّ مكان النفط. • كيف يؤدي ذلك إلى الانهيار البطيء للحضارة الصناعية وقلب العالم الذي نعرفه رأساً على عقب بدءاً من انهيار الزراعة الحديثة وأزمة الغذاء مروراً بتداعي أنظمة النقل، البنوك والنظم المعلوماتية، تراجع الطب الحديث والتصنيع والتجارة… إلخ. • كيف سيؤثر ذلك على لبنان وكيف ستبدو الحياة فيه في ظل الأزمة.

محتويات الكتاب
– قبل البدء: لماذا أزمة الطاقة؟
– الفصل الأول: الذهب الأسود: نعمة الحضارة الصناعية ونقمتها
– الطاقة والمجتمعات الإنسانية
– السائل الذي غيّر التاريخ

– الفصل الثاني: الأزمة الأخيرة؟
– هل دخلنا عصر “الذروة النفطية”؟
– حقيقة أزمة الطاقة
– حين يكون مستقبل العالم على المحكّ

– الفصل الثالث: ليس كل ما يحترق هو وقود – كيف نقيّم مصادر الطاقة؟

– الفصل الرابع: الانعطاف الخاطىء: المزيد من الكربون
– نفط المستقبل: النفط غير التقليدي؟
– الفحم الحجري
– الغاز الطبيعي

– الفصل الخامس: كلفة المنعطفات الخاطئة: حين تصبح الأرض صحراء شاسعة
– التغيّر المناخي: أسبابه ونتائجه
– طريق كيوتو تمرّ في الرياض: الوقود الكربوني ومكافحة التغيّر المناخي

– الفصل السادس: وقود على المائدة… وذرّة في الأفق – الوقود الحيوي والنووي
– الوقود الحيوي
– الطاقة النووية

– الفصل السابع: الخلاص الآتي مع الشمس والرياح – هل تنقذنا الطاقة المتجدّدة؟
– الطاقة الهوائية
– الطاقة الشمسية
– الطاقة المائية
– الهيدروجين
– مصادر أخرى للطاقة
– وهم الطاقة المجانية اللانهائية: حول الحدود التقنية للطاقة البديلة

– الفصل الثامن: سباق ضد السياسة والوقت: التحدّيات الحقيقية التي تواجه التحوّل الشامل إلى الطاقة البديلة
– العجز الحكومي وتواضع الاجراءات والخطط البديلة:
– التحديات المالية والاقتصادية أمام سياسات التحوّل:
– الشمال VS الجنوب
– منطق السوق الحرّ في مواجهة منطق التدخّل
– هل فات الأوان؟

– الفصل التاسع: السقوط البطيء: لمحة من المستقبل
– عصر الصراعات والاضطرابات الدولية
– مصير التنمية التقليدية: معضلة جوهانسبرغ، تحدّي الأمن الغذائي ونهاية عصر المعلوماتية

– الفصل العاشر: ماذا يعني كل ذلك للبنان وللحياة اليومية؟
– البلد الذي “يدخّن” أكثر من حجمه
– امكانيات ومعوقات الطاقة المتجدّدة في لبنان
– لبنان: الحياة في ظلّ أزمة الطاقة

– الخاتمة: تحوّل أم انهيار؟

عن المؤلف:
طوني عادل صغبيني: مواليد زحلة، لبنان، 1985 ، حائز على ماستر في العلوم السياسية حول أزمة الطاقة وعالم ما بعد النفط. ناشط مدني وبيئي ومصوّر هاوٍ. كاتب وباحث له العديد من الدراسات والمقالات المنشورة في عدّة جرائد ومجلّات لبنانية وعربية.
لمن أراد اقتناء الكتاب فيمكنه الحصول عليه عن طريق مكتبة النيل والفرات على الرابط التالي:
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb197451-167505&search=books

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*